نبذة عنّا
وجهة فريدة تضم فيلات فقط في البحرين
المرافق والخدمات
فلنصطحبك عبر أبوابنا الخشبية ذات التصميمات الفنية الحرفية الساحرة، في رحلةٍ تستعرض مزايا قصرنا الاستثنائية وحديقته السرية.
عجائب أثرية، وكنوز ثمينة، وضيافة لا تُضاهى
تأسّست مملكة البحرين على ينابيع من المياه العذبة قبل أكثر من 4,000 عام، وقد اشتهرت على مر العصور بألقابها المتعددة، ومن بينها "أرض الخلود" أو "أرض الفردوس العظيم". ولطالما كانت حلقة وصل بين الشرق والغرب، ومركزاً تجارياً مزدهراً، ومحطة بحرية للسفن العابرة. هنا الماضي يواصل الكشف عن نفسه، مع الاحتفاء بالتقاليد الأثرية العريقة التي تُلقي الضوء على حضارة ترجع جذورها إلى تلال المدافن التي سبقت الأهرامات والحصون التي شيّدت قبل قرون طويلة. تتميّز البحرين برموزها الوطنية، طائر البلبل، والمها العربي، والنخلة الساحرة، وتشتهر بتمورها ولؤلؤها الثمين الذي يُستخلص من حيث يلتقي الماء العذب بالمالح.
ينتمي المواطنون البحرينيون إلى ما لا يقل عن ثمانية مجموعات عرقية مختلفة، بدءاً من الشعب البحريني العربي وصولاً إلى المواطنين الفرس من العرق العجمي، والبلوش، والهنود، والشعوب القبلية العرقية. يشتهر السكان المحليون بمهاراتهم الفنية إذ يصنعون قواربهم الخاصة لأغراض الصيد وجمع اللؤلؤ، ويعملون في تصميم المجوهرات بتفاصيلها المتقنة، وكذلك صناعة الفخار والأواني الخزفية. يشتهر شعراء البحرين بقصائدهم ولا يغيب الدف التقليدي عن حفلات الزفاف والاحتفالات الأخرى.
في يومٍ من الأيام...
… قصّة الحديقة السريّة
منذ آلاف السنين، وفي عهد حضارة دلمون، كانت هناك أرض تسمّى بأرض الخلود، وكانت تمتلك من كنوز الأرض النصيب الأعظم والحظ الأوفر، ومن أشجار النخيل عدداً قارب المليون أو أكثر، ويُحيط بها بحر العرب من كل جانب، وتتدفق على أرضها ينابيع المياه العذبة النقية. وبين جنبات أشجار النخيل الخلّابة، نشأ ولد يُدعى عارف، واستحوذت البستنة على قلبه الصغير. فقضى طفولته يحلم بتصميم حديقة جميلة يستمتع بها مع عائلته وأصدقائه يوماً ما. ومن طفولته إلى شبابه، جال عارف العالم باحثاً عن بذور نادرة لاستنباتها في أرضه، فأنشأ حول منزله ذي الفناء أجمل حديقة في المملكة بأسرها، فقد كانت تتزيّن بما جمعه من كنوز طبيعية من رحلاته. وبعد كل يوم شاقّ يقضيه في الحديقة، كان عارف يجمع الماء العذب والهيل من الحديقة لإعداد فنجان من قهوته العربية المفضلة، فكانت رائحتها العطرية الفوّاحة تستقطب زواراً من كل حدب وصوب يقدمون إليه الهدايا في مقابل تذوق قهوته اللذيذة.
وكان من بين زوّاره: الحرفي ماهر الصنعة الذي يستخدم الخشب لإبداع الأعمال الفنية والصناديق والأثاث، والطمي لصنع أجمل الأواني، والخطاط الذي يُضيء القلوب بصياغة رسائله في قالب من أجمل الخطوط العربية، وغواص اللؤلؤ طالب الكنوز من البحر؛ لأن تلك الأرض اشتهرت بأفضل اللآلئ الطبيعية، وعازف العود الذي يعزف على أوتار المشاعر بآلته التقليدية، وصانع السلال المتقنة يدوياً من سعف النخيل الجميل. أصبحت حديقة عارف وجهة للمسافرين، ليست مجرد مكان للتجارة، بل واحة للمغامرين من عشّاق السفر. واليوم، ما كان يُعرف باسم أرض الخلود أصبح يحمل اسم مملكة البحرين، وما كان ذات يوم حلماً لولد صغير، أصبح الآن يُعرف باسم رافلز العرين بالاس (Raffles Al Areen Palace).
مقتنياتنا الفنية بأيدٍ بحرينية
يتفرّد الفندق بمجموعة من الأعمال الفنية تتمثّل في ديكور ساحر يزيّن ردهات الفندق، ومطاعمه، ومساحاته المشتركة من إبداع فنانين محليين يستمدون إلهامهم من التراث البحريني الأصيل. تظهر إحدى اللوحات الفنية نقاطًا صغيرة من طلاء الأكريليك على القماش لتجسّد وفرة اللآلئ في قاع البحر مع لمسات متلألئة. تمريرات فرشاة تعبيرية بالزيت بقوامه المميّزة مع لمسات من ورق الذهب لتُجسّد بشاعرية أوراق وبتلات النباتات من حديقة استوديو الفنان الخاصة. كما تضم المجموعة منحوتات معدنية مطلية على شكل أصداف ثمينة تشبه تلك التي نجدها في محيطات البحرين، وتُعرض بتنسيق مميّز إلى جانب مجموعة من الكتب المحلية. أينما تأخذك قدماك، تنتظرك قصة ساحرة جديدة.